عن الموقع
عن الموقع
مقدمة
لماذا هذا الموقع عن الطيور فى دولة الامارات العربية المتحدة
قال الله تعالى : ( ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون )
[سورة النحل : 79]
و قال تعالى : ( أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات و يقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير )
[سورة الملك : الآية 19]
يلاحظ أن الآيتان بدأتا بقوله تعالى : ( أولم يروا إلى الطير )
فاستعمل فيهما التنبيه إلى النظر إلى الطير بكلمة ( يروا ) وفي ذلك إشارة إلى أن مجرد إلقاء نظره إلى الطير تتجلى فيها قدرة الخالق جل جلاله .
فالطيور في جمال أشكالها و تناسق ألوانها وأختلاف أصواتها وجمال أصواتها صنعة دالة على المصور سبحانه و تعالى الذي أبدع صورها ، فالطيور بتعدد أشكالها الجميلة و الرسوم و الخطوط و الألوان التي تجمل ريشها و أجسامها ، تطرح على الناظر سؤالاً هو : من المصور الذي صور هذه الأشكال وبهذا التناسق والجمال .
والإجابة على السؤال هو الله سبحانه وتعالى الخالق البارئ المصور جل جلاله ، فإذا انتقلنا من مجرد نظرة على الطيور إلى شيء من التأمل ، والتفكير في خلقها وجدنا مزيداً من بديع صنع الله عز وجل الذي أحسن كل شيء خلقه ، وابتعدت عنا فكرة أن يكون هذا التصوير ، و هذا التقدير و التدبير من غير صنع عليم خبير .
وتزخر دولة الإمارات العربية المتحدة بأنواع متعددة من الطيور المحلية ، ولموقعها الجغرافى المتميز تعبرها أنواع متعددة من الطيور في هجرتها من آسيا إلى أوربا والقطب الشمالي وبالعكس ، ومؤخرا استوطنت أنواع منها في دولة الإمارات ومثلت إضافة هامة لجماليات الصحارى والشؤاطئ واستحوذت على انتباه واهتمام عشاق الطبيعة والطيور .
وقيادتنا الرشيدة أطال الله في عمرها لم تألو جهدا في الاهتمام بالطيور واقامة المحميات الخاصة لها .
فكان للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان القدح المُعلَى في تكريس اهتمامه بأن يجعل لهذه الطيور موطنا يهاجرون منه وإليه وفقا لمواسم الهجرة والبيات ، موطنا تستريح فيه أسرابها تنشد الحماية والعناية ، فكانت ( صير بو نعير) إحدى أهم وأكبر المحميات الطبيعة من حيث التعدد والتباين في أشكال وأنواع الطيور والحيوانات التي تلقى الرعاية والاهتمام من الجهات المختصة في الدولة تنفيذا لتوجيهات القيادات العليا وعلى رأسها سمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة حاكم دبي بدعمهما المتواصل لهذه المحميات إلى ان صارت مناطق دفء واستقرار لهذه الطيور التي اختارت دولة الإمارات لتتخذ من أرضها وسمائها موطنا لها .
ودعما لتوجهات دولتنا في هذا المجال كان إطلاق هذا الموقع المتخصص في مجال الطيور ، ونتمنى أن يكون فيه إضافة حقيقية وعوناً لأصحاب الاختصاص والاهتمام ، واسال الله تعالى التوفيق والنجاح والسداد.
موقع طيور دولة الامارات
اهداف عامة :
1- تعريف المهتمين والباحثين بطيوردولة الامارات والحياة البرية والمكانة الاستراتيجية للدولة
2- تعريف البيئة ومدى اهمية الحفاظ على البيئة لحياة الانسان .
3- نشر الابحاث والمعلومات عن الطيور والبيئة .
أهداف الموقع
تواصلا مع مسيرة النهضة المباركة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كان قيام هذا الموقع كثمرة معلوماتية جديدة ألا وهو موقع طيور الإمارات .
وهذا الموقع يهدف من خلاله تزويد محبين الطيور والمهتمين بالمعلومات الضرورية عن طيور الدولة وعن إنجازات نهضتها المباركة في جوانبها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية ويعتمد الموقع في أسلوبه على الوصف مصحوبا بالصور والرسومات والألوان الجذابة .
ويهدف هذا الموقع إلى :
1- محاولة توفير قاعدة بيانات من المعلومات عن طيور دولة الامارات العربية المتحدة خاصه والطيورعامه .
2- توفير الروابط المساعدة لبحث طلاب المدارس والباحثين والمهتمين وإطلاعهم على حياتنا البرية وما بها من طيور نادرة .
3- تقديم احدث النظريات والتوعية البيئية الذي يتناسب مع مجتمعاتنا .
ويسر موقع طيورالامارات أن تدعو زوار الموقع إلى التفاعل مع تجربة تنموية ناجحة وخيره، قامت على الأرض الإماراتية وصنعها الإنسان الإماراتي بعمله وإخلاصه ، وانتم مدعوون إلى موقع :
1- مفيد في مجال الطيور والحياة البرية والبيئة
2- سهل الاستعمال
3- متجدد وجذاب
4- يربط يبن الكلمة والصورة .
المراجع : كتاب طيور الإمارات
المراجع : كتاب الطيور المتكاثرة في دولة الإمارات العربية المتحدة
جميع حقوق الصور محفوظة لأصحابها . معظم الصور في الموقع تم جمعها من مصادر مختلفة . و تتعهد إدارة موقع طيورالإمارات بإزالة أي صورة يتم التبليغ عنها من صاحبها الأصلي بعد التأكد من ذلك .
All the pictures displayed in this site were collected from different resources by the owner of uaebird.com. Each and every item can be removed upon request from it’s original author. Violation against other people copyrights is not intended .





